الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

297

معجم المحاسن والمساوئ

سكوت أولياء اللّه ذكر : 1 - الاختصاص ص 232 : عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال عيسى بن مريم : طوبى لمن كان صمته فكرا ، ونظره عبرا ، ووسعه بيته ، وبكى على خطيئته وسلم الناس من يديه ولسانه » . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 237 : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن سنان ، عن عيسى النهريريّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عرف اللّه وعظّمه منع فاه من الكلام وبطنه من الطعام وعفى نفسه بالصيام والقيام ، قالوا : بآبائنا وامّهاتنا يا رسول اللّه هؤلاء أولياء اللّه ؟ قال : إنّ أولياء اللّه سكتوا فكان سكوتهم ذكرا ، ونظروا فكان نظرهم عبرة ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة ، لولا الآجال الّتي قد كتبت عليهم لم تقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب وشوقا إلى الثّواب » . الصمت فيه العافية : 1 - ثواب الأعمال ص 212 : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار رفعه قال : « يأتي على الناس زمان يكون العافية فيه عشرة أجزاء ، تسعة منها اعتزال الناس وواحدة في الصمت » . ورواه في « الخصال » ص 437 عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 529 .